أخبار العالم

احتراف الرسم في عمر الـ60.. «الجدة صفاء» تستعيد هوايتها المنسية مع كورونا

[ad_1]

علاقات و مجتمع

داخل غرفة متوسطة الحجم، مكدسة بلوحات متباينة الأحجام، تجلس صفاء شرابي، في هدوء للاستمتاع بهواية الرسم، التي هجرتها منذ عقود، لانشغالها بالعمل في مجال الجولوجيا، فضلا عن مهام تربية الأبناء والأحفاد، بعدما تسبب انتشار فيروس كورونا في قلة عروض العمل والمكوث في المنزل لمدة أطول، إذ أعادت التفكير في «هوايتها المنسية»، وإطلاق معرضها الأول «بداية» داخل أروقة دار الأوبرا المصرية.

40 لوحة في  معرض «بداية»

«اتعودت إني استغل أوقات فراغي في حاجة مفيدة، خصوصا مع قلة الشغل وقعدة البيت بسبب كورونا»، بتلك الكلمات بدأت الفنانة الستينية «صفاء» حديثها لـ«الوطن»، مؤكدة أنها قررت احتراف الرسم وتنمية مهاراتها بسبب الحجر المنزلي الإجباري بسبب الوباء، ما دفعها للبحث عن معلم لإثقال موهبتها.

تقول «الجدة صفاء»: «مفيش مراكز بتقدم ورش تعليم رسم بسبب كورونا، بس أنا مستسلمتش وقعدت أدور على رسام متخصص بديني دروس، ويقولي ملاحظات على لوحاتي»، فضلا عن بحثها عن دروس تعليمية «أونلاين» في تقنيات الرسم.

40 لوحة أبدعت «صفاء» في رسمها بإبداع ملفت للأنظار، باستخدام القلم الرصاص بدرجاتة، والفحم بأنواعه، مع ألوان السوفت باستيل على أوراق «فبريانو»، فضلا عن استعمال الألوان الأكليرك في الرسم على «الكانفس».

اللوحات متباينة الأحجام تضمنت بورتريهات لسيدات إفريقيات بزيهن التقليدي وملامحهن السمراء المميزة، بالإضافة إلى رسمها مشاهد من الطبيعة ذات التفاصيل الخلابة بالغة الحُسن.

قبل موعد المعرض الأول، تفاجئت «صفاء» بتواصل دار الأوبرا معها لإبلاغها بإلغاء كل المعارض الفنية، و«ساعتها ميأستش، قولت هعمل المعرض في معاده، وجهزت مكتبي وجددته وضبطت الإضاءات»، إلا أن «الأوبرا» أعادت التواصل معاها لإخبارها بالتراجع عن القرار، مع التشديد على الالتزام بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.

إسهامات في مجال الجوليوجيا

السعادة تملكت «صفاء» بسبب معرضها «بداية»: «هو فعلا بداية جديدة في حياتي، وإنجاز جديد بحققه بعد اجتهاداتي في مجال الجوليوجيا لأكتر من 40 سنة»، إذ أن استرجاع هواية الرسم جاء بعد مسيرة من العمل والاجتهاد، بعدما تمكنت السيدة الستينية، من تأسيس مكتب استشارات جيولوجية لشركات البترول، لتكون بذلك أول سيدة مصرية تدشن مؤسسة في ذلك التخصص عقب حصولها على الدكتوراة في Biostratigraphy & Micropaleontology.

من بين إسهامات الباحثة الجولوجية، تدشينها جائزة سنوية باسمها بمبلغ مالي سنويا، لأفضل مجال دراستها، للتشجيع في إثراء العلم، والتشجيع على الاجتهاد في ذلك التخصص.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

صفاء شرابي

داخل غرفة متوسطة الحجم، مكدسة بلوحات متباينة الأحجام، تجلس صفاء شرابي، في هدوء للاستمتاع بهواية الرسم، التي هجرتها منذ عقود، لانشغالها بالعمل في مجال الجولوجيا، فضلا عن مهام تربية الأبناء والأحفاد، بعدما تسبب انتشار فيروس كورونا في قلة عروض العمل والمكوث في المنزل لمدة أطول، إذ أعادت التفكير في «هوايتها المنسية»، وإطلاق معرضها الأول «بداية» داخل أروقة دار الأوبرا المصرية.

40 لوحة في  معرض «بداية»

«اتعودت إني استغل أوقات فراغي في حاجة مفيدة، خصوصا مع قلة الشغل وقعدة البيت بسبب كورونا»، بتلك الكلمات بدأت الفنانة الستينية «صفاء» حديثها لـ«الوطن»، مؤكدة أنها قررت احتراف الرسم وتنمية مهاراتها بسبب الحجر المنزلي الإجباري بسبب الوباء، ما دفعها للبحث عن معلم لإثقال موهبتها.

تقول «الجدة صفاء»: «مفيش مراكز بتقدم ورش تعليم رسم بسبب كورونا، بس أنا مستسلمتش وقعدت أدور على رسام متخصص بديني دروس، ويقولي ملاحظات على لوحاتي»، فضلا عن بحثها عن دروس تعليمية «أونلاين» في تقنيات الرسم.

40 لوحة أبدعت «صفاء» في رسمها بإبداع ملفت للأنظار، باستخدام القلم الرصاص بدرجاتة، والفحم بأنواعه، مع ألوان السوفت باستيل على أوراق «فبريانو»، فضلا عن استعمال الألوان الأكليرك في الرسم على «الكانفس».

اللوحات متباينة الأحجام تضمنت بورتريهات لسيدات إفريقيات بزيهن التقليدي وملامحهن السمراء المميزة، بالإضافة إلى رسمها مشاهد من الطبيعة ذات التفاصيل الخلابة بالغة الحُسن.

قبل موعد المعرض الأول، تفاجئت «صفاء» بتواصل دار الأوبرا معها لإبلاغها بإلغاء كل المعارض الفنية، و«ساعتها ميأستش، قولت هعمل المعرض في معاده، وجهزت مكتبي وجددته وضبطت الإضاءات»، إلا أن «الأوبرا» أعادت التواصل معاها لإخبارها بالتراجع عن القرار، مع التشديد على الالتزام بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.

إسهامات في مجال الجوليوجيا

السعادة تملكت «صفاء» بسبب معرضها «بداية»: «هو فعلا بداية جديدة في حياتي، وإنجاز جديد بحققه بعد اجتهاداتي في مجال الجوليوجيا لأكتر من 40 سنة»، إذ أن استرجاع هواية الرسم جاء بعد مسيرة من العمل والاجتهاد، بعدما تمكنت السيدة الستينية، من تأسيس مكتب استشارات جيولوجية لشركات البترول، لتكون بذلك أول سيدة مصرية تدشن مؤسسة في ذلك التخصص عقب حصولها على الدكتوراة في Biostratigraphy & Micropaleontology.

من بين إسهامات الباحثة الجولوجية، تدشينها جائزة سنوية باسمها بمبلغ مالي سنويا، لأفضل مجال دراستها، للتشجيع في إثراء العلم، والتشجيع على الاجتهاد في ذلك التخصص.



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *

close