Nokia Me

Nokia Me The 1st Site For Nokia Mobils

سيدة تعود للحياة بعد إحراق جثتها
أخبار العالم

بسبب خطأ دكتور.. سيدة تعود للحياة في الهند بعد مراسم إحراق الجثة بأسبوع

[ad_1]

علاقات و مجتمع

صدمة غريبة تعرضت لها أسرة هندية تفاجئت بعودة خالتهم مرة أخرى للحياة، بعد أن ظنوا أنها ماتت إثر إصابتها بفيروس كورونا المستجد، ومن الغريب أن الأسرة اتبعت الطقوس في دفن الموتى، وهو حرق الجثث، وبعد مرور أسبوعين تفاجئوا بعودة الخالة إلى المنزل مرة أخرى.

الواقعة كشفت عنها «سبوتينك»؛ إذ إن سيدة هندية تدعى «موكتيالا جيريجاما»، عمرها 60 عامًا، أصيبت بفيروس كورونا المستجد، وعلى إثره نقلت لمستشفى فيجاياوادا الحكومي العام في الهند، لتلقي العلاج اللازم، وخلال فترة العلاج لم تسمح إدارة المستشفى بزيارتها لاتباع قواعد التباعد الاجتماعي، والخوف من نقل العدوى بسبب تفشيه في البلاد.

وحين حاول شقيقها زيارتها بعد فترة، أخطأ الطبيب وأخبره بأنها توفيت في أثناء العلاج، ولم يخبره بأنها نقلت لجناح آخر، وذكر ابن شقيقتها للصحف المحلية الهندية «لم يخبر الطبيب المناوب، خالي، في ذلك اليوم أنها نُقلت إلى جناح آخر، وقال له إنها توفيت من جراء العدوى.. صدقنا ذلك، وذهبنا إلى المشرحة لنتسلم جثتها، التي تبين لاحقا أنها جثة امرأة أخرى.. لكننا لم نتمكن آنذاك من التحقق لأنها كانت مغلفة، فأخذناها إلى المنزل وأدينا الطقوس الأخيرة».

وبحسب المستشفى التي لم تسمح لأقارب السيدة الستينية برؤيتها، واكتفوا فقط بإلقاء نظرة أخيرة على الجسد المغلف في غطاء بلاستيكي ومن مسافة بعيدة، وأحرقت الأسرة الجثة بعد استلامها، وكان من المقرر أن تؤدي مراسم التوديع النهائية، لكن المفاجأة الصادمة هي وصول «موكتيالا جيريجاما» إلى المنزل حية وبصحة جيدة.

وتفاجأت الأسرة بأن الخالة عادت مرة أخرى للحياة، وكانت تسير على أقدامها بصحة جيدة، وكانت أول ما تحدثت به إلى أقاربها الذين انتابتهم حالة الصدمة، أنها صارت تشتكي من أن أحدًا لم يأت لاصطحابها أو الاطمئنان عليها.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

سيدة تعود للحياة بعد إحراق جثتها

صدمة غريبة تعرضت لها أسرة هندية تفاجئت بعودة خالتهم مرة أخرى للحياة، بعد أن ظنوا أنها ماتت إثر إصابتها بفيروس كورونا المستجد، ومن الغريب أن الأسرة اتبعت الطقوس في دفن الموتى، وهو حرق الجثث، وبعد مرور أسبوعين تفاجئوا بعودة الخالة إلى المنزل مرة أخرى.

الواقعة كشفت عنها «سبوتينك»؛ إذ إن سيدة هندية تدعى «موكتيالا جيريجاما»، عمرها 60 عامًا، أصيبت بفيروس كورونا المستجد، وعلى إثره نقلت لمستشفى فيجاياوادا الحكومي العام في الهند، لتلقي العلاج اللازم، وخلال فترة العلاج لم تسمح إدارة المستشفى بزيارتها لاتباع قواعد التباعد الاجتماعي، والخوف من نقل العدوى بسبب تفشيه في البلاد.

وحين حاول شقيقها زيارتها بعد فترة، أخطأ الطبيب وأخبره بأنها توفيت في أثناء العلاج، ولم يخبره بأنها نقلت لجناح آخر، وذكر ابن شقيقتها للصحف المحلية الهندية «لم يخبر الطبيب المناوب، خالي، في ذلك اليوم أنها نُقلت إلى جناح آخر، وقال له إنها توفيت من جراء العدوى.. صدقنا ذلك، وذهبنا إلى المشرحة لنتسلم جثتها، التي تبين لاحقا أنها جثة امرأة أخرى.. لكننا لم نتمكن آنذاك من التحقق لأنها كانت مغلفة، فأخذناها إلى المنزل وأدينا الطقوس الأخيرة».

وبحسب المستشفى التي لم تسمح لأقارب السيدة الستينية برؤيتها، واكتفوا فقط بإلقاء نظرة أخيرة على الجسد المغلف في غطاء بلاستيكي ومن مسافة بعيدة، وأحرقت الأسرة الجثة بعد استلامها، وكان من المقرر أن تؤدي مراسم التوديع النهائية، لكن المفاجأة الصادمة هي وصول «موكتيالا جيريجاما» إلى المنزل حية وبصحة جيدة.

وتفاجأت الأسرة بأن الخالة عادت مرة أخرى للحياة، وكانت تسير على أقدامها بصحة جيدة، وكانت أول ما تحدثت به إلى أقاربها الذين انتابتهم حالة الصدمة، أنها صارت تشتكي من أن أحدًا لم يأت لاصطحابها أو الاطمئنان عليها.



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *