صحة و جمال

دراسة: بعض طفرات كورونا قد تؤدي إلى إضعاف فعالية لقاحين

[ad_1]


07:50 م


الخميس 21 يناير 2021

كتبت- هند خليفة

توصل بحث أجراه باحثون ببجامعة روكفلر في نيويورك، إضافة إلى علماء من أماكن أخرى، أن هناك علامات مقلقة، تشير إلى أن بعض الطفرات الحديثة لفيروس كورونا قد تحد من فعالية لقاحي موديرنا وفايزر، على الرغم من التأكيدات بأن اللقاحات لا تزال تحمي من المرض.

ووفقًا لموقع “medicalxpress” فإن الباحثون بعد أن اختبروا فيروسات كورونا من المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا والبرازيل، أعربوا عن قلقهم بشأن النتائج الأولية، إلى حد كبير لأنها تشير إلى أن الطفرات المستقبلية يمكن أن تقوض اللقاحات.

حصل باحثو روكفلر على عينات دم من 20 شخصًا تلقوا لقاح موديرنا أو فايزر، واختبروا أجسامهم المضادة ضد الطفرات الفيروسية المختلفة في المختبر، ورغمًا من وجود بعض الأجسام المضادة، فإنها لم تعمل بشكل جيد ضد الفيروس، وكان النشاط أقل بمقدار واحد إلى ثلاثة أضعاف، اعتمادًا على الطفرة وفقًا لرئيس الدراسة، الدكتور ميشيل نوسينزويج في روكفلر.

وأوضح أنه فرق بسيط لكنه بالتأكيد فرق باستجابة الجسم المضاد، وهو ليس جيد في منع الفيروس، في حين أثبتت الأبحاث السابقة أن اللقاحين فعالان بنسبة 95٪ في الوقاية من مرض كورونا

ويقول العلماء إن كل حالة إصابة جديدة بكورونا تمنح الفيروس فرصة للتحور لأنه يصنع نسخًا منه، لينمو بشكل أكثر تنوعًا وراثيًا، فيبدو أن المتغيرات أو الإصدارات الحديثة من الفيروس التي ظهرت في المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا والبرازيل تنتشر بسهولة أكبر، فيرى العلماء إن ذلك سيؤدي إلى المزيد من الحالات والوفيات.

ويستبعد الباحثون أن تسبب المتغيرات الجديدة مرضًا أكثر خطورة ، لكن قدرتها على تقويض اللقاحات في نهاية المطاف أمر مثير للقلق.

قال إي جون ويري- خبير علم المناعة في جامعة بنسلفانيا، إن علماء روكفلر هم “من بين الأفضل في العالم” في هذا العمل وأن نتائجهم مثيرة للقلق، مضيفًا: “لا نريد أن يعتقد الناس أن اللقاح الحالي قد عفا عليه الزمن بالفعل.. هذا ليس صحيحًا على الإطلاق.. فلا تزال هناك مناعة ومستوى جيد من الحماية.. لكن الطفرات تقلل في الواقع مدى جودة استجابتنا المناعية في التعرف على الفيروس.”

ويشير الدكتور بادي كريش- اختصاصي اللقاحات في جامعة فاندربيلت، إلى أن تلك الأخبار تأتي في “وقت مهم حقًا في الجائحة”، ويقول: “لدينا سباق تسلح بين اللقاحات والفيروس.. وكلما أبطأنا في طرح اللقاح في جميع أنحاء العالم، زادت الفرص التي نمنحها لهذا الفيروس للهروب”.

وافقه الرأي الدكتور ماثيو وودروف- باحث المناعة في جامعة إيموري، حيث قال: “سيكون هذا نوعًا من مسيرة التطور البطيئة وسنضطر إلى امتلاك أدوات تتطور ببطء معها مثل العلاجات التي تقدم توليفات من الأجسام المضادة بدلاً من واحدة”.

ويعلق الدكتور درو وايزمان- العالم بجامعة بنسلفانيا ، والذي شارك في تطوير لقاحي موديرنا وفايزر، بأن نتائج الأجسام المضادة مثيرة للقلق، منوهًا إلى أن اللقاحات تحمي أيضًا بطرق أخرى، مثل تحفيز الاستجابات من أجزاء أخرى من الجهاز المناعي، مشيرًا إلى أن البحث الأخير شمل 20 شخصًا فقط وليس مجموعة كبيرة من الأعمار أو الأجناس، وأن كل ذلك مهم في مدى قابلية تعميم النتائج.

وأشار موقع “medicalxpress” إلى أن البحث الأخير اختبر جميع الطفرات من المتغير من المملكة المتحدة في وقت واحد بدلاً من واحدة تلو الأخرى، وأن الباحثون قالوا في تقريرهم إن الاختبارات التي أجراها 16 متلقيًا للقاح لم تظهر أي فرق كبير في قدرة الأجسام المضادة على منع الفيروس.

[ad_2]

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق