ناسا تعلن نيتها تحطيم مسبار على كويكب.. اعرف السبب

0 40



Related Posts
1 of 336


أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” عن نيتها تنفيذ أول حرف مقصود بشرى لمسار كويكب من خلال صدمه بمسبار فضائى بشكل مخطط فى عام 2022، وبحسب موقع “ناسا” الرسمى، سترسل مركبة فضائية للتحطم على كويكب يحمل اسم “Dimorphos”، وهو بحجم هرم خوفو، واستمد الكويكب هذا الاسم من طبيعة التجربة والذى يعنى “وجود حالتين”، قبل التحطيم وبعد التحطيم.


وتقوم الوكالة بتنفيذ اختبارات لإعادة توجيه الكويكبات، كدليل لدراسة نظام حرف مسار الكويكبات المصمم لإعادة توجيه الصخور أو الكويكبات الفضائية بعيدًا عن الأرض، وتم وضع كويكب “Dimorphos” كهدف لهذا التمرين، وهو عبارة عن كويكب صخرى بحجم هرم خوفو، بحسب وكالة الفضاء الأوروبية (ESA).


واكتشف الكويكب “Dimorphos” القريب من الأرض فى الأصل فى عام 1996 من قبل العالم جو مونتانى، التابع لمشروع الفضاء “Spacewatch” فى جامعة أريزونا الأمريكية، وسيكون أول كويكب يأخذ شكلين واسمين، الأول قبل الاصطدام، والثانى بعد الاصطدام.


وصممت الوكالة المسبار الفضائى (DART) بهدف دراسة التأثير الحركى للكويكبات من خلال تحطيمة على كوكب “Dimorphos” كمحاولة لدفعه وحرف مساره.


وقالت أندريا رايلى، المديرة التنفيذية لبرنامج “DART” فى مقر وكالة الفضاء الأمريكية: “DART هو الخطوة الأولى فى طرق اختبار حرف الكويكبات الخطيرة”، وأضافت: “الكويكبات التى يحتمل أن تكون خطرة هى مصدر قلق عالمى، ونحن متحمسون للعمل مع زملائنا الإيطاليين والأوروبيين لجمع البيانات حول الانحراف الحركى للكويكب“.


وسيتم تنفيذ التجربة بهدف دراسة إمكانية حرف مسار كويكب يهدد الأرض، من خلال صدمه بشكل مقصود، بالهياكل الفضائية التى صنعها الإنسان، والمتواجدة حول كوكب الأرض، لتكون أول تجربة حرف مسار كويكب فى التاريخ.


وتعتبر قضية تهديد الكويكبات الخارجية للأرض من القضايا العالمية التى تؤرق العلماء، وتقوم وكالة “ناسا” بالمشاركة مع فرق عالمية بتنفيذ هذه المهمة، كوكالة الفضاء الإيطالية، ووكالة الفضاء الأوروبية.


ومن المقرر إطلاق المسبار “DART” فى عام 2021، وسيتجه إلى الكويكب لتتم عملية الاصطدام فى عام 2022، وسيتم دراسة أثر الصدمة واستجابة الكويكب لها، لتكون التجربة الأولى فى مجال حرف الكويكبات بشكل مقصود من قبل البشر.



- الإعلانات ج -

Leave A Reply

Your email address will not be published.